السيد المرعشي
17
القول الفاصل في الرد على مدعي التحريف
[ « * » وبعضها ينتهي سنده إلى معلّى بن خنيس الكوفي البزّاز الذي قال جش في حقّه : « كوفي ، بزّاز ، ضعيف جدّا ، لا يعوّل عليه » . « 1 » كان مغيريّا ، ثمّ دعى إلى النفس الزكية وقتل في هذه العقيدة . والغلاة يضيفون إليه كثيرا ولا أرى الاعتماد على شيء من حديثه . « 2 » وبعضها ينتهي سنده إلى علي بن حديد الذي قال الشيخ في حقّه في يب ( في باب الرباء ) : « أنّه ضعيف جدا ، لا يعوّل على ما ينفرد به » . « 3 »
--> - السجستاني كان أولا شاريّا ، ثمّ دخل في هذا المذهب وكان من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللّه - عليهما السلام - منقطعا إليهما » . فالرجل كان أولا من الخوارج ، ثمّ صار إماميّا واختصّ بالصادقين - عليهما السلام - ، ولقول الكشّي « منقطعا إليهما » عدّ من الممدوحين ، فلعلّ المجعولات جاءت من جهة بعض الرواة عنه ، كما جاء في جابر الجعفي ، أو رواها قبل استبصاره . * وجدنا من هنا إلى قوله : « إلى هذا النصب » في الصحائف المتفرّقة كما أشرنا إليه في المقدمة . ( 1 ) . رجال النجاشي ، ص 417 ، الرقم : 1114 . ( 2 ) . كذا ضعّفه ابن الغضائري في الرجال المنسوب إليه ، أنظر رجال ابن الغضائري ، ص 87 ، الرقم : 116 ، باختلاف يسير في الألفاظ . وقد عدّه الشيخ في الغيبة ( ص 347 ) من السفراء الممدوحين وقال : « ومنهم المعلّى بن خنيس ، وكان من قوّام أبي عبد اللّه ( ع ) ، وإنما قتله داود بن عليّ بسببه ، وكان محمودا عنده ، ومضى على منهاجه وأمره مشهور . . . » . فما قاله الشيخ يقتضي عدالة الرجل ، بل فوقها ولكن لتعارضه مع قول النجاشي وابن الغضائري لم يتوجّه إليه أكثر علماؤنا ، منهم العلامة في الخلاصة ( ص 409 ) والمختلف ( ج 1 ، ص 131 ) وابن داود في الرجال ( ص 279 ) والشيخ عبد النبي في حاوي الأقوال ( ج 4 ، ص 311 - 313 ) . ( 3 ) . التهذيب ، ج 7 ، ص 101 ، وفي رجال الكشي ( ص 570 ) : « قال نصر بن الصبّاح : علي بن حديد بن حكيم ، فطحيّ ، من أهل الكوفة ، وكان أدرك الرضا عليه السلام » .